رقصات رهبان التيبت
( التيبت )
تقاليد من البوذية في التيبت
ترجع
أصول الرقصات المقدسة، أو " التشام " في التيبت إلى وقت دخول الديانة
البوذية إلى تلك البلاد في القرن التاسع الميلادي على يد "الكورو"
بادمسمبهافا.
ثم بعد ذلك وقع إغناء
تقاليد الرقص هذه بإضافات مجموعة من الحكماء في القرن 15 و 16 و 17،
الذين عملوا على تحسين أداء الراقصين. وكان الراهب " شوانج" في القرن
13 قد قام بعد مشاهدة روحية بإحداث "مهرجان اليوم العاشر" من أجل
تخليد ذكرى دخول الديانة البوذية إلى بلاد التيبت.
ينعقد المهرجان السنوي في
التيبت في اليوم العاشر من الشهر القمري الخامس ( يونيو/ يوليوز) وهو
مناسبة كبرى في السنة حيث تختم مجموعة من طقوس الصلوات والعبادات
بيومين مخصصين للرقص تجمع آلافا من المهتمين.
بعد غزو الصين للتيبت تم
هدم ستة آلاف دير ومكان للعبادة، كما فقد الحياة حوالي مليون من
الأهالي. أحرقت المكتبات وأتلفت الكتب والتحف الفنية في الأنهار. ولم
ينج من هذه العاصفة أيضا دير "سيشن" في شرق التيبت والذي أسس خلال
القرن 18.
في سنة 1983 أعيد تنظيم
المهرجان السنوي للرقص المرتبط بالمقدس في "سيشن" بالنيبال ثم في
التيبت سنة 1985. وقد سمح لأستاذ في الرقص وأستاذ في الإنشاد أن
يقدموا إلى التيبت وأن يقضوا سنوات عدة في مدينة "كاتماندو" من أجل
بعث تقاليد ولوحات الرقص التي كانت تعطي لدير "سيشن" شهرته.
تشكل
الرقصات المقدسة في التيبت تعبيرا عن مشاركة روحية، وعن مخزون ذاكرة
الشعب كله. كما تساعد على اكتشاف جانب مهم من الثقافة التيبتية التي
تعتبر جزءا هاما من التراث الإنساني العالمي الذي ينبغي أن يحظى
بالعناية والصيانة.
www.moinesdanseursdutibet.com
|