|
برنامج الليالي الصوفية
دار التازي/مقر المهرجان
الليالي الصوفية : تقديم
السبت 29 ماي : الطريقة
الجيلالية (فاس)
تأسست على يد الشيخ الكبير
عبد القادر الجيلاني ( 1077 – 1166) بالعراق في القرن السادس الهجري،
الثاني عشر الميلادي. وسرعان ما أصبحت لها فروع متعددة في العالم
الإسلامي كله.
كانت الطريقة منهجا صوفيا
يهتم بتربية المنتسبين على اكتساب الحياة الروحية والأخلاق الحميدة
وإشاعة الأعمال الخيرية في المجتمع، كما أن أعضاء الطريقة كانوا
يستعملون في لقاءاتهم آلات موسيقية ومنها البند ير والقصبة والطبل مع
إنشاد القصائد والابتهالات.
سيكون ضمن المجموعة المقدم
عبد القادر بن مويحة، والفنان عبد الرحيم المراكشي، محب محمد قصاب،
داودي قاسم بنجلون والمساري إدريس.
وهذه المجموعة المتكاملة
تمزج بين المديح النبوي والقصائد الإلهية في متعة روحية متألقة وتقوم
بإحياء سهرة متميزة بمشاركة كل الفنانين في أدوار مختلفة تسمى "
الليلة ".
الأحد 30 ماي : الخمرية
الصقلية (فاس)
ينتسب الشرفاء الصقليون
بمدينة فاس إلى الولي الصالح مولاي أحمد الصقلي، من رجال القرن 17
الميلادي.
وتشكل زاوية مولاي أحمد
الصقلي نقطة لقاء للعديد من الشخصيات من ساكنة حاضرة فاس، حيث تتلى
الأذكار والابتهالات، وتعقد حلقات السماع.
وقد اعتاد محبو الزاوية أن
يقيموا تجمعات للإنشاد والسماع تتوج بتقاليد الخمرة الصوفية التي هي
تعبير بالجسد عن مستوى في ارتقاء الروح.
وتشتهر عند ساكنة أهل فاس
بالخمرة الصقلية.
الاثنين 31 ماي :
الطريقة العيساوية، مختارات المقدمين (
فاس)
تنتسب الطائفة العيساوية
إلى الشيخ محمد بنعيسى، الذي عاش بمدينة مكناس وبها كان يبث تربية
صوفية إلى أن توفي سنة 1526، احتفظت الذاكرة الشعبية بصورة عن هذه
الشخصية كرجل صالح وأستاذ روحي. والتصق به لقب " الشيخ الكامل" إلى
اليوم، لما كان يربي عليه المريدين من عمق روحي عن طريق العناية
الخاصة بالذكر وتلاوة القرآن وسرد الأمداح والصلوات على رسول الله.
تؤدى الأناشيد والألحان
عند عيساوة بالاعتماد على الدقات بواسطة آلات التعريجة، الطاسة،
البندير، الطبلة، الدف، وأبواق النفير، وعبر أداء جماعي ولحن
انفرادي. ويشتهر شعبيا عن هذا النسيج الموسيقي أن له وقعا خاصا على
المستمعين، الذين قد يحدث عند بعضهم انفعال خاص، وأن له مؤهلات
استشفائية لبعض الأحوال النفسانية.
تتم إقامة حفلة عيساوة في
المناسبات الدينية كالمواسم وعيد المولد النبوي وعشية الجمعة بعد
صلاة العصر أو في مناسبات اجتماعية كالعقيقة وحفل الزواج أو الختان.
وتبقى أعظم مناسبة لطائفة
عيساوة هي مناسبة الاحتفال بذكرى الشيخ المؤسس، بموازاة مع احتفالات
عيد المولد النبوي الشريف، حيث تتجمع كافة الفرق العيساوية ومريدوهم
من مختلف أقاليم المغرب في أيام بهيجة مملوءة بالتسبيح وبالأناشيد
والعزف والرقص. ويتخلل ذلك الموسم بعض من تقاليد الطريقة العيساوية،
التي تعود إلى تقاليد صوفية أو إلى بعض الممارسات الشعبية المتجذرة
يختلط فيها الإيمان مع الطموح إلى إظهار صفات الشجاعة وقهر الطبيعة،
والطموح إلى التعامل مع أرواح العالم غير المرئي. وإذ كان كل هذا لا
يعتبر شيئا أصيلا في عالم الروح والتصوف فإنه مع ذلك أكسب شهرة شعبية
واسعة لفرق الطائفة العيساوية، وجعل بعضها يبحث في سبيل تنقية
الممارسة للتقاليد وتحسين الأداء لها بتطعيمها مثلا بموسيقى الآلة
الأندلسية والملحون أو بالتأكيد على المعنى الديني فيها، كما هو
الشأن بالنسبة لفرقتي فاس ومكناس.
الثلاثاء 1 يونيو :
الطريقة الكتانية، سعد التمسماني
(طنجة)
من مواليد مدينة طنجة تربى
منذ طفولته في أحضان الزاوية الكتانية وتعلم فيها أصول السماع والمدح
على يد أستاذه المرحوم الحاج محمد المهدي التمسماني، الذي كاد آنذاك
شيخا للمسمعين ومقدما للزاوية فخلفه بعد وفاته وأكمل المسيرة على
طريقة الشيوخ القدامى.
حاز على الجائزة الأولى
على الصعيد المحلي في تجويد القرآن الكريم ، جائزة الإنشاد الفردي،
أستاذ سادة السماع، رئيس فرقة السماع الصوفي بطنجة.
له مشاركات في ملتقيات
وطنية ودولية للسماع والموسيقى الصوفية.
ستتحف مجموعة الطريقة
الكتانية تحت قيادته الجمهور بأناشيد دينية متنوعة مأخوذة من التراث
الصوفي كما تتداولها الزوايا المتعددة عبر المغرب.
الأربعاء 2 يونيو :
الطريقة الحراقية و مجموعة النساء الفقيرات (تطوان )
تأسست الطريقة منذ حوالي
قرنين من طرف الشيخ سيدي محمد الحراق في تطوان، وقد كان مريدا
للشيخ مولاي العربي الدرقاوي. في كل يوم جمعة تلتئم في الزاوية
مجموعة من الذاكرين والمنشدين لإنشاد قصائد دينية وإقامة الحضرة.
تتضمن هذه اللقاءات أحيانا مذاكرات علمية حول النصوص القرآنية
والمواجيد الصوفية. هذه الطريقة من الطرق التي تستعمل بالمغرب آلات
موسيقية عند إقامة حفلات السماع. ستكون مجموعة الفقيرات تحت قيادة
السيدة بشرى عبد الصادق شقارة.
الخميس 3 يونيو :
الطريقة الوزانية - مجموعة الذاكرين ( وزان - الرباط )
قام الشيخ مولاي عبد الله
الشريف بإنشاء طريقة صوفية في بلدة وزان في القرن 17م. واستمرت هذه
الزاوية على تقاليد الزوايا الصوفية في تلاوة الأذكار والأوراد
وحلقات السماع وتدريس العلوم. ثم أنشئت عدة زوايا فرعية على عهد
أحفاده وانتشرت الطريقة في ربوع كثيرة من المغرب وشمال إفريقيا. وإلى
هذه الطريقة تنتمي مجموعة الذاكرين التي ستنشط أمسية يوم الخميس.
الجمعة 4 يونيو :
الطريقة الحمدوشية (فاس)
تنتسب زاوية حمادشة إلى
الولي الصالح سيدي علي بن حمدوش الذي عاش في القرن 17 م، في عهد
السلطان المولى إسماعيل المعاصر للويس الرابع عشر. وتوجد زاويته
ومدفنه ببني راشد في جبال زرهون قرب مكناس.
يعتبر احمادشة مجموعة
صوفية شعبية. وهم يعرفون بالخصوص بممارساتهم لأناشيد ورقصات الحضرة.
وهي ذات طابع عجيب مثلها في ذلك مثل رقصات اكناوة وعيساوة وجيلالة.
وتقود هذه الرقصات المشاركين في اللحظات الساخنة للحضرة إلى ضرب من
التنويم المغناطيسي. مما يدفع بالملاحظين إلى اعتبارها أحيانا علاجا
نفسيا تقليديا.
تبدأ السهرة بالدخول
التقليدي لاحمادشة بأعلام الزاوية مصحوبة بأذكار وحمدلات. ثم تغنى
القصائد في مدح الزاوية ومؤسسها سيدي علي بن حمدوش. ثم تتعالى
الإنشادات لتصل أقصاها وتنتهي بابتهالات جديدة وأذكار.
السبت 5 يونيو : "
الكبٌاحي" للدباغة وأوركيسترا
السوسي للملحون (فاس)
تستعمل طائفة الدباغة أسلوبا إنشاديا إيقاعيا يسمى " الكبٌاحي". وهو
أسلوب يلتقي مع فن الملحون. والملحون هو الشكل الأكثر تطورا للشعر
العربي الشعبي المغربي. وترجع أصول هذا التراكم من الشعر الذي يدور
بين الشعبي والأدبي الأكاديمي والمحفوظ من خلال التقاليد الإنشادية
والمخطوطات، إلى القرن الثاني عشر بإقليم تافيلالت في جنوب المغرب.
ومع تزايد الاهتمام والشغف الذي أثارته عناية العلماء وسكان المدن
دخل الملحون، بعد ذلك، أوزان الشعر القديم والزجل الأندلسي. وتعالج
قصيدة الملحون قضايا ومواضيع من الحياة الاجتماعية والدينية، وتعبر
في هذا السجل الأخير، عن مختلف مظاهر الدين الإسلامي عن طريق الدعوات
والابتهالات لله والمديح لرسول الله صلى الله عليه وسلم. |