صباح فخري
( سوريا )
أناشيد المحبة الإلهية

ولد صباح فخري سنة 1933 في حلب بسوريا، في أسرة متدينة. وهو اليوم
يعتبر أحد الأصوات الغنائية الشهيرة في العالم العربي وينال إعجاب الجماهير من الغرب
إلى الشرق الأوسط.
كان صباح فخري قد درس في المعهد الموسيقي لحلب ثم في المعهد
الموسيقي لدمشق وانطبع خلال سنوات بالطابع التقليدي للغناء العربي من خلال اتصاله
بأساتذة أمثال علي درويش، عمر بتش ومحمد رجب. وقد أغنى فن الموشح، الذي تحتفظ به
بلدة مولده حلب، بلمسة تجديدية من خلال توسيع شكل التختب الكلاسيكي ( مجموعة صغيرة
للبيت) إلى أوركسترا كبيرة تستعمل آلات الأوتار : كمان، كمان صغير، كمان كبير ...
يمتلك صباح فخري معرفة واسعة بإنتاج كبار الشعراء العرب قدماء
ومعاصرين أمثال أبوفراس الحمداني، ابن زيدون أو ابن زهر، ويؤدي بها أحسن الأداء الغنائي
بأسلوبه الحلبي. ويعرف الجمهور السوري والعربي ذلك الرصيد ويردده في الحفلات مع هذا
الفنان. ويشكل ذلك بالخصوص من مقطوعات
أدبية بليغة ومقطوعات شعبية تتصل بعضها ببعض بطريقة " الوصلة"
مع فقرات مرتجلة ومقدرة تذهب من الموشح إلى الموال، ومتممة بتلحينات " سماع"
وارتجالات على أشكال " التقسيم ".
أقام صباح فخري، أستاذ الطرب بحق، منذ بضع عشريات العديد من الحفلات
عبر العالم ونال الجوائز الشرفية التي تحيي موهبته مثل وسام الذهب بمهرجان الموسيقى
العربية بدمشق.
|