مهرجان فاس للموسيقى الروحية العالمية |
|
|
المهرجان في المدينةالدورة 13, من 1 الى 10 يونيو 2007 |
|
|
سيرة الفنانيندركةتأسست مجموعة دركة البيضاوية سنة 2001 على يد طلاب فنون جميلة، وما زالت تواصل مسيرتها الفنية بثبات. تتكون مجموعة دركة (الصبار) من عشرة شباب يتقنون لغات مختلفة ويستلهمون فنهم من مزيج من التأثيرات؛ وقد فرضت نفسها على الساحة الفنية المغربية البديلة كأحد أفضل المجموعات الغنائية المعاصرة. تتبنى هذه المجموعة مبدأ "التهجين" الفني، حيث تلتقي في أغانيها العديد من الإيقاعات والألحان المستوحاة من موسيقى الريغي والراغا وكناوة والعلاوي والروك والسكا والدوب والفان والجاز ... واللائحة طويلة وتعكس الطاقة المتفجرة بتلقائية من هذا الخليط الموسيقي الساخن والمتبل القادم من مختلف القارات. تغني المجموعة باللهجة الدارجة المغربية وباللغتين الفرنسية والإنجليزية؛ وبالنسبة لدركة، لا فرق بين الوجود على المسرح والغناء في الشارع، فالأمران سيان والانتقال من لغة إلى أخرى أمر سهل للغاية. دركة، كلمات وأنغام يؤديها شباب متحمس يحركون مشاعر الفرح والنشاط بتعبيرهم المسرحي وغنائهم المستوحى من الحياة اليومية، ولاسيما حياتهم اليومية التي ينقلونها بصدق وبرغبة عارمة في المشاطرة والاكتشاف. دركة بالأساس المجموعة استعراضية، وفي كل حفل يشارك فيه هؤلاء الشباب لا يترددون في إلهاب حماس الجمهور وإشعال فتيل الاحتفالية بأنغامهم وأسلوبهم الموسيقي الاستعراضي المتحرر من كل القيود.
مازاكانشاركت مجموعة مازكان، بحضور متميز وملحوظ، في أكبر الحفلات والمهرجانات الوطنية، مثل مهرجان الموسيقيين الشباب ومهرجان الصويرة ومهرجان الورود ومهرجان الدار البيضاء ومهرجان أكادير ومهرجان ترانس أطلانتيك. وتوجت المجموعة موسم 2005 المتميز بإصدار ألبومها الأول الذي يحمل اسم "التقاليد المستمرة"، فكانت خير بداية لسنة 2006 : إذ كانت المجموعة ضيفة على مهرجان طنجة جاز في مايو 2006، وشاركت أيضا في جولة فنية بأقاليم الشمال خلال شهر يوليوز، وفي مهرجان "ليالي متوسطية"، وبعد ذلك في مهرجان السعيدية وواد لاو ومهرجان أليغريا بشفشاون وجولة اتصالات المغرب... وما فتئ الطلب على هذا الخماسي الفني يتزايد من كل أنحاء المغرب. تستلهم المجموعة فنها من أعماق الفولكلور المغربي، وأسلوبها الفني متميز إلى درجة عدم التشبه بأي كان؛ فهو خليط قوي من الأناشيد القروية والأنغام الحضرية، يجسد روح الفوزيون "الانصهار" والموسيقى العالمية المصاحبة برسالة سلام وأمل، تدعو للتعايش والتآخي والاحتفال والمرح. الموسيقى على طريقة مازكان تتجاوز بلا شك حدود جذورها وتبدو عازمة على السير قدما لأبعد بكثير مما نتصور.
ماجدة يحياويماجدة يحياوي، صوت وهب نفسه لموسيقى الملحون. تميزت ماجدة بخوض غمار تجربة غناء الملحون التي كانت حتى وقت بقريب حكرا على الأصوات الرجالية. ويعتبر الملحون، بشاعريته وموسيقاه على حد سواء، فنا مغربيا محضا تتآلف بداخله عناصر مختلفة من الأدب والفنون الشعبية المغربية الممتزجة بالموسيقى والألحان المستوحاة من التراث الموسيقي الأندلسي (الزجل) والألحان الشعبية. ويشكل الملحون أيضا أكثر الأنواع الشعرية تطورا في الأدب المغربي الدارجي. تلقت ماجدة يحياوي تكوينها بالمعهد الموسيقي بمكناس على يد أحد أكبر فناني الملحون، الحسين التولالي ، وتتمتع حاليا بصيت ذائع في المغرب، إضافة إلى حصولها على جوائز عديدة.
سعيد بايينتمي سعيد باي إلى فئة الفنانين بالفطرة، الذين استهوتهم الموسيقى فاحترفوها منذ نعومة أظافرهم. الأسلوب الفني لسعيد باي يجمع الراي بالملحون، مع أنغام الفانك والفلامنكو والسالسا. ويستوحي فنه من موسيقيين مثل جورج بنسون وشوك بيري وراينا راي والعملاق جيمس براون. في رصيد سعيد باي الفني أربعة البومات، صدر أولها سنة 2001 ويحمل اسم "مكتوب". وقد كان لألبوم "مكتوب" صدى كبيرا زعزع مجال الراي على الساحة الفنية المغربية؛ فقد كان أول فنان من الشباب مغربي يصدر ألبوما غنائيا دولي. وقد أصبحت أغانيه مثل صوفيا ومكتوب وردارة من الأغاني الكلاسيكية التي تبت بشكل مكثف في مختلف الإذاعات المغربية.
لطيفة رأفتلطيفة رأفت من أكبر الأصوات النسائية في الساحة الغنائية المغربية. وقد أثرت هذه الفنانة القديرة على جيل بأكمله، بأغانيها الناجحة مثل "خويي" "أنا فعارك يايما" "مغيارة" ومؤخرا من خلال غنائها لبعض أجمل أغاني التراث المغربي. لطيفة رأفت كانت وما تزال تغني للجمهور المغربي، وعشاق فنها في تزايد مستمر،. كما أنها لم تتأثر قط بمغريات الساحات الفنية في مصر والخليج.
بنات الهوارياتبنات الهواريات برئاسة خديجة الورزازية مجموعة نسائية مكونة من عازفات ومغنيات توارثوا هذا الفن من جيل لجيل؛ فنهم مستوحى من التراث ويتيح لنا فرصة التعرف والتمتع بنوعي الغناء الهواري: الهواري الثقيل المراكشي المنشأ، والهواري الفرض من الحوامدة. تؤدي بنات الهوارية أيضا الغناء والرقص بأسلوب الكناوي. وكل نصوصهم عريقة، بعضها ديني يتضمن أمداحا نبوية والبعض الآخر يتغنى بالحب وتطرق لمواضيع اجتماعية مثل سوء الطالع والجوار والأسرة. تستعمل المجموعة آلات موسيقية متنوعة مثل التعريجة والناقوس والبندير والطريار.
أمارغ فوزيونتجسد مجموعة أمارغ فوزيون الانفتاح الذي يطبع الثقافة الأمازيغية؛ يقترح علينا هؤلاء الموسيقيون الموهوبون فنا هو نتاج التواصل بين الموسيقى العالمية والإنشاد التقليدي المنحدر من منطقة سوس. بعد سنوات من العمل والبحث في موسيقى الروايس السوسيين، نجحت المجموعة في ابتكار أسلوب منفتح وحديث. موسيقى مجموعة أمارغ فوزيون تحملنا في سفر عبر العالم، وتحمل رسالة سلام ومحبة وأخوة معتمدة على اللغة الكونية للموسيقى التي تخترق القلوب. |