كلمة المديرة العامة
روح المكان.....و عبير الزمان
من الفجر إلى ساعات متأخرة من الليل، تقترح عليكم مؤسسة رسالة فاس، ما بين 01 و10 يونيو، مناقشات ومعارض وجولات لاكتشافات الآثار وورشات للشباب ... وتقترح عليكم أيضا الموسيقى
قبل كل شيء، الموسيقى. فهذا الموعد السنوي الذي تضربه لكم مدينة فاس – من خلال روح المكان وعبق الزمان- فرصة يلتقي فيها حدث هو مهرجان الموسيقى العالمية العريقة ومكان تاريخي هو مدينة فاس.
والمحافظة على المكان تبدأ بإحيائه وإضفاء هالة من الموسيقى عليه بما يتناسب مع روحه. لذلك، تكتسي أنغام الموسيقى الروحية، التي تشكل الهوية الخاصة للمهرجان، طابعا خاصا وهي تصدح في متحف البطحاء وباب المكينة وساحة بوجلود ودار التازي ...
علاوة على الموسيقى، ستكون هذه المناسبة فرصة للتفكير وتبادل وجهات النظر حول مواضيع أساسية : كيف نتعايش مع حداثة ما فتئت تتقوى وتتسع؟ وكيف نوظفها مع القيم العريقة المقدسة، كالإيمان والثقافة والتراث. تلكم هي المحاور الرئيسية التي اختيرت لتكون موضع النقاش في لقاءات فاس.
وأخيرا، سيشهد المهرجان تنظيم معارض فنية وحفلات للأطفال وورشات ت وجيهية لتقريب التراث والتحسيس بأهميته.